قِيلَ (١) : السُنَّةُ اتِّخَاذُ الطَّيبِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ عِندَ الجِمَاعِ.
* حَدِيثُ: (كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً … ) (٢) .
قِيلَ: إِنَمَّا يَجِبُ مِنْ ذَلِكَ غُسْلُ مَوْضِعِ الأَذَى مِنَ الذَّكَرِ فَقَطْ، لَا غُسْلُ الذَّكَرِ كُلِّهِ.
وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ بن الخَطَّابِ أَنَّهُ يَغْسِلُ الذَّكَرَ كُلَّهُ مِنَ الْمَذْيِ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ مِثْلَ وُضُوئِهِ لِلصَّلَاةِ (٣) .
وَظَاهِرُ الخَبَرِ العُمُومُ، فَيَقْتَضِي هَذَا.
* فِيهِ حَدِيثُ مَيْمُونَةَ (٤) .
وَالعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ الوُضُوءَ لَيْسَ بِوَاجِبٍ فِي غُسْلِ الجَنَابَةِ (٥) .