فهرس الكتاب

الصفحة 1904 من 2842

وقولهُ: (تَأَثَّلْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ) أي: جَمَعْتُهُ، وأثْلَهُ الشَّيءِ: أَصْلُهُ.

قال (١) : [مِنَ البَسِيطِ]

أَلَسْتَ مُنتَهِيًا عَن نَحْتِ أَثْلَتِنَا … ولَسْتَ ضَائِرَهَا مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ

ومَجْدٌ مُؤَثَّلٌ، أَيْ: قَدِيمٌ.

قال (٢) : [مِنَ الطَّويل]

ولَكِنَّمَا أسْعَى لِمَجْدٍ مُؤثَّلٍ … وقَدْ يُدْرِكُ الْمَجْدَ الْمُؤثَّلَ أَمْثَالِي

ومن باب: ذِكرُ الحَجَّامِ

قَوْلُهُ: (فَأَمَرَ أَهْلَهُ أَنْ يُخَفِّفُوا مِنْ خَرَاجِهِ) (٣) ، فِيهِ دَليلٌ عَلَى إِبَاحَةِ مُقَاطِعَةِ الْمَوْلَى عَبْدَهُ الحَجَّامَ عَلَى خَرَاجٍ مَعْلُومٍ مُيَاوَمَةً أَوْ مُشَاهَرَةً (٤) .

وفي رِوَايَةِ غَيْرِهِ: (عَبدٌ لِبَنِي بَيَاضَةَ) (٥) ، وفِيهِ جَوازُ وَضْعِ ضَرِيبَةِ الْعَبْدِ عَنِ الْعَبْدِ، والتَّخْفِيفِ عنهُ إِذَا كَانتْ الضَّرِيبَة مُثْقَلَة.

وقَوْلُهُ فِي رِوايَةٍ خَارِجَ الصَّحيحِ: (فَوَضَعَ عَنهُ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ ضَرِيبَتِه) (٦) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت