مَعَهُ النَّاظِرُ بِصِحَّةِ نِسْبَةِ هَذَا الشَّرْحِ لَهُ ﵀ ، عَلَى أَنْ أُرْجِيءَ اسْتِيعَابَ بَقِيَّةِ النُّقُولِ عَنْهُ إِلَى حِينِ الحَدِيثِ عَنْ قِيمَةِ الكِتَابِ وَأَهَمِّيَتِهِ عِنْدَ العُلَمَاءِ، فَمِنْ هَؤُلَاءِ:
وَقَدْ نَقَلَ عَن التَّيْمِيِّ ﵀ فِي الكَوَاكِب الدَّرَارِي، فِي مَوَاطِنَ مِنْهَا:
- في (١/ ١٨) قَالَ: "قَالَ التَّيْمِيِّ: النِّيَّةُ هَاهُنَا وِجْهَةُ القَلْبِ" (١) .
- وَقَالَ فِي (١/ ١٩) : "التَّيْمِيِّ: الدُّنْيَا مُؤَنَّثُ الأَدْنَى، لَا يَنْصَرِفُ مِثْلَ حُبْلَى، لاجْتِمَاعِ أَمْرَيْنِ فِيهَا، أَحَدُهُمَا: الوَصْفِيَّةُ، وَالثَّانِي: لُزُومُ التَّأْنيثِ" (٢) .
- وَقَالَ فِي (١/ ٢١) : "التَّيْمِيُّ: إِنْ قِيلَ: قَدْ رَوَى البُخَارِيُّ هَذَا الحَدِيثَ فِي مَوَاضِعَ مِنْ كِتَابِهِ، فَلِمَ قَدَّمَ هَذَا الطَّرِيقَ وَصَدَّرَ بِهِ كِتَابَهُ؟ قُلْنَا: لِرِوَايَتِهِ إِيَّاهُ عَن الإِمَامِ الكَبِيرِ الْمُقَدَّمِ الحُمَيْدِي عَنْ سُفْيَانَ" (٣) .
- وفي (١/ ٣٢) : نَقَلَ عَنِ التَّيْمِيِّ فِي مَوْطِنَيْنِ، قَالَ: "التَّيْمِيِّ: هَذَا مِنَ الْمُشْكِلَاتِ، وَلَا يَهْتَدِي إِلَيْهِ سِوَى الحُذَّاقِ، وَسُئِلَ ابْنُ الْأَعْرَابِي عَنْ قَوْلِهِ: (يَتَحَنَّثُ) ، فَقَالَ لَا أَعْرِفُهُ، وَسَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ فَقَالَ: لَا أَعْرِفُ يَتَحَنَّثُ، إِنَّمَا هُوَ يَتَحَنَّفُ مِنَ الحَنِيفِيَّةِ" (٤) .