إِذَنْ لَقَامَ بِنَصْرِي مَعْشَرٌ خُشُنٌ … عِنْدَ الْحَفِيظَةِ .... .....
وَقَالَ العَجَّاجُ (١) : [من الرَّجز]
وَحِفْظَةٍ أَكَنَّهَا ضميري .... .... ....
قِيلَ (٢) : قَوْلُهُ: (فَلَمَّا أَحْفَظَ) مِنْ كَلَامِ الزُّهْرِيِّ، وَهُوَ مِنْ عَادَتِهِ أَنْ يَصِلَ بَعْضَ كَلَامِهِ بِالحَدِيثِ إِذَا رَوَاهُ، قَالَ لَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ فِي شَيْءٍ كَانَ يَرْوِيهِ: مَيِّزْ قَوْلَكَ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ .
قَالَ: (بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَمَى النَّقِيعَ، وَأَنَّ عُمَرَ حَمَى السَّرِفَ وَالرَّبَذَةَ) (٣) .
(النَّقِيعُ) بِالنُّونِ: مَوْضعٌ بِقُرْبِ الْمَدِينَةِ (٤) ، وَرُوِيَ أَنَّ عُمَرَ اللهُ ﵁: (رَأَى فِي