وَخَسَأَ الكَلْبُ خُسُوءًا أَيْ: تَبَاعَدَ.
* فِيهِ حَدِيثُ ثُمَامَةَ بن أُثَالٍ (١) .
أَوْجَبَ أَحْمَدُ الغُسْلَ عَلَى مَنْ أَسْلَمَ (٢) .
وَقَالَ مَالِكٌ (٣) : إِذَا أَسْلَمَ النَّصْرَانِيُّ فَعَلَيْهِ الغُسْلُ؛ لِأَنَّهُمْ لَا يَتَطَهَّرُونَ، يَعْنِي: مِنَ النَّجَاسَةِ فِي أَبْدَانِهِمْ.
وَقَالَ الشَّافِعِيُّ (٤) : أُحِبُّ أَنْ يَغْتَسِلَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ جُنُبًا أَجْزَأَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ.
* فِيهِ حَدِيثُ عَائِشَةَ ﵂ (٥) .
وَفِيهِ جَوَازُ سُكْنَى الْمَسْجِدِ لِلْعُذْرِ.
يُقَالُ: غَذَا العِرْقُ يَغْذُو إِذَا سَالَ الدَّمُ مِنْهُ.
* فِيهِ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ (٦) .