* حَدِيثُ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كُنْتُ أَغْسِلُ الجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِ النَّبِيِّ ﷺ ، [فَيَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ] (٢) وَإِنَّ بُقَعَ المَاءِ فِي ثَوْبِهِ) (٣) .
وَفِي رِوَايَةٍ: (أَثَرَ الغَسْلِ فِي ثَوْبِهِ) يُقَعَ المَاءِ (٤) .
اخْتَلَفَ العُلَمَاءُ فِي الْمَنِيِّ: هَلْ هُوَ نَجِسٌ أَمْ طَاهِرُ؟
فَذَهَبَ مَالِكٌ (٥) ، وَالثَّوْرِيُّ (٦) ، وَأَبُو حَنِيفَةَ (٧) إِلَى أَنَّهُ نَجِسٌ، إِلَّا أَنَّ مَالِكًا قَالَ: لَا يُجْزِئُ فِي رَطْبِهِ وَيَابِسِهِ إِلَّا الغَسْلُ، وَالفَرْكُ عِنْدَهُ بَاطِلٌ.
وَعِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ: يُغْسَلُ رَطْبُهُ، وَيُفْرَكُ يَابِسُهُ.
وَقَالَ الشَّافِعِيُّ (٨) ، وَأَحْمَدُ (٩) ، وَإِسْحَاقُ (١٠) : الْمَنِيُّ طَاهِرٌ، وَيَفْرُكُهُ مِنْ