* حَدِيثُ أَبِي مُوسَى: (ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ) (١) ، يُقَالُ: ارْبَعْ عَلَى نَفْسِكَ أيْ انتظِرْ، وَفِي حَدِيثِ سَبِيعَةٍ: (فَقَالَ: ارْبَعِي عَلَى نَفْسِكِ) ، أَيْ: تَحَبَّسِي عَلَى نَفْسِكِ.
قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (٢) : يُقَالُ: ارْبَعْ عَلَى ظِلْعِكَ، أَيْ: تَمَكَّثْ.
* وَقَوْلُهُ: (فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنْفَةِ إِزَارِهِ) (٣) ، قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (٤) : صَنْفَةُ الثَّوْبِ: حَاشِيَتُهُ، وَقِيلَ: النَّاحِيَةُ ذَاتُ الهَدْبِ.
* وَقَوْلُهُ: (فَيَحُدُّ لِي حَدًّا) (٥) ، الحَدُّ: الحَاجِزُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ، وَحَدَّدْتُ الشَّيْءَ مَيَّزُتُهُ مِنْ غَيْرِهِ، أَيْ: يُقَدِّرُ لِي قَدْرًا أَدْخَلَهُمُ الجَنَّةَ يَتَمَيَّزُونَ مِنْ غَيْرِهِمْ.
وَقَوْلُهُ: (مَا بَقِيَ فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ القُرْآنُ) ، أَيْ: حُكْمُ القُرْآنِ، وَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾ (٦) .
* وَقَوْلُهُ: (سَجَّاءَ) (٧) ، هُوَ تَأْنِيتُ أَسَحَّ، وَهُوَ الَّذِي يَصُبُّ صَبًّا، وَلَمْ يُسْتَعْمَل المُذَكَّرُ مِنْهُ.