الخَاشِعَةُ الْمُنْخَفِضَةُ (١) ، وَ (القَزَعُ) سَحَابٌ صِغَارٌ يَتَطَايَرُ فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ مِنْ أَحَبِّ السَحَابِ إِلَى النَّاسِ.
* وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ﵁: (فَيَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ الخَرِيفِ) (٢) .
وَ (سَلْعٌ) بِإِسْكَانِ اللَّامِ: جَبَلٌ بِقُرْبِ المَدِينَةِ (٣) .
* حَدِيثُ أَنَسٍ ﵁ (٤) .
قَوْلُهُ: (حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا) فِيهِ: الدُّعَاءُ [بِالاسْتِصْحَاءِ] (٥) بِكَشْفِ السَّحَابِ، لِأَنَّ قِلَّةَ الْمَطَرِ بَلَاءٌ، وَكَثْرَتَهُ أَيْضًا بَلَاءٌ.
وَقَدْ سَمَّى اللهُ تَعَالَى كَثْرَةَ المَطَرِ بَلَاءٌ، فَقَالَ تَعَالَى: ﴿إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ﴾ (٦) ، وَفِيهِ: أَنَّهُ لَمْ يَدْعُ الله تَعَالَى لِيَرْفَعَ الغَيْثَ جُمْلَةً، لِئَلَّا يَرُدَّ عَلَى اللهِ فَضْلَهُ وَبَرَكتَهُ وَمَا سَأَلَهُ إِيَّاهُ، فَقَالَ: (اللَّهُمَ عَلَى رُؤُوسِ الجِبَالِ وَالآكَامِ وَبُطُونِ