وَاسْتَدَلَّ البُخَارِيُّ بِصَبِّ أُسَامَةَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَهَذَا مِنْ بَابِ القُرُبَاتِ الَّتِي يَجُوزُ أَنْ يَعْمَلَهَا الرَّجُلُ عَنْ غَيْرِهِ بِخِلَافِ الصَّلَاةِ.
* حَدِيثُ ابن عَبَّاسٍ: (أَنَّهُ بَاتَ لَيْلَةٌ عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ … ) (١) .
فِي هَذَا الحَدِيثِ رَدٌّ عَلَى مَنْ كَرِهَ قِرَاءَةَ القُرْآنِ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ جُنُبًا، لأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ فَقَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ آلِ عِمْرَانَ بَعْدَ قِيَامِهِ مِنْ نَوْمِهِ قَبْلَ وُضُوئِه.
وَقَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ ﵁ لِأَبِي مَرْيَمَ الحَنَفِيِّ حِينَ قَالَ لَهُ: (أَتَقْرَأُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ؟ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَنْ أَفْتَاكَ بِهَذَا؟ أَمُسَيْلِمَةُ!؟) (٢) .