أَوَّلُ مَنْ أَشَارَ إِلَى هَذَا الكَلَامِ فِي حُدُودِ عِلْمِي الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ العَسْقَلَانِيُّ (ت: ٨٥٢ هـ) ﵀ فِيمَا نَقَلَهُ عَنْهُ تِلْمِيذُهُ الحَافِظُ السَّخَاوِيُّ (ت: ٩٠٢ هـ) ﵀ في كِتَابِهِ: "الجَوَاهِرُ وَالدُّرَرُ فِي تَرْجَمَةِ شَيْخِ الإِسْلَامِ ابْنِ حَجَرٍ" ، قَالَ ﵀: " .. قَرَأْتُ بِخَطِّهِ مَا نَصُّهُ:
فَصْلٌ فِيمَنْ أَخَذَ تَصْنِيفَ غَيْرِهِ، فَادَّعَاهُ لِنَفْسِهِ، وَزَادَ فِيهِ قَلِيلًا وَنَقَصَ مِنْهُ، وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُ مَذْكُورٌ بِلَفْظِ الأَصْلِ:
- البَحْرُ لِلرُّويَانِيِّ أَخَذَهُ مِنَ الحَاوِي لِلْمَاوَرْدِي.
- الأَحْكَامُ السُّلْطَانِيَّةُ لأَبي يَعْلَى، أَخَذَهَا مِنْ كِتَابِ الْمَاوَرْدِي، لَكِنْ بَنَاهَا عَلَى مَذْهَبِ أَحْمَدَ.
- شَرْحُ البُخَارِيِّ لِمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ التَّيْمِيِّ، مِنْ شَرْحِ أَبِي الحَسَنِ بْنِ بَطَّالٍ.
- شَرْحُ السُّنَّةِ لِلْبَغَوِيِّ مِنْ شَرْحَي الخَطَّابِي عَلَى البُخَارِيِّ وَأَبِي داود … " (١) ، ثُمَّ أَخَذَ هَذَا الكَلَامَ عَنِ السَّخَاوِيِّ طَائِفَةٌ مِمَّنْ جَاؤُوا بَعْدَهُ (٢) .