[أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى جَوَازِ الخُرُوجِ إِلَى الاسْتِسْقَاءِ وَالبُرُوزِ إِلَيْهِ] (١) فِي الْمُصَلَّى عِنْدَ إِمْسَاكِ الغَيْثِ.
وَقَالَ أَكْثَرُ الفُقَهَاءِ (٢) : صَلَاةُ الاسْتِسْقَاءِ سُنَّةٌ، وَهِيَ رَكْعَتَانِ.
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ (٣) : يَبْرُزُ الْمُسْلِمُونَ لِلدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ إِلَى اللهِ فِيمَا نَزَلَ بِهِمْ، وَإِنْ خَطَبَ مُذَكِّرٌ لَهُمْ فَحَسَنٌ، وَلَمْ يَعْرِفِ الصَّلَاةَ فِي الاسْتِسْقَاءِ.
وَاحْتَجَّ بِهَذَا الحَدِيثِ (٤) الَّذِي لَا ذِكْرَ لِلصَّلَاةِ فِيهِ، وَحُجَّةُ مَنْ عَمِلَ بِالَّذِي فِيهِ ذِكْرُ الصَّلَاةِ أَوْلَى، لأَنَّ فِيهِ زِيَادَةٌ يَجِبُ قَبُولُهَا.