وَقَالَ الكُوفِيُّونَ (١) : يُعِيدُ صَلَاتَهُ.
* فِيهِ حَدِيثُ النُّعْمَان بن بَشِيرٍ (٢) ، وَأَنَسٍ ﵄ (٣) .
تَسْوِيَةُ الصُّفُوفِ مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ عِنْدَ العُلَمَاءِ، فَإِنَّهُ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ تَعَاهُدُ ذَلِكَ مِنَ النَّاسِ، وَيَنْبَغِي لِلنَّاسِ تَعَاهُدُ ذَلِكَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، وَكَانَ لِعُمَرَ وَعُثْمَانَ ﵄ رِجَالٌ مُوَكَّلُونَ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ.
[وقال الْمُهَلَّبُ: تَوَعَدَ مَنْ لم يُقِم الصُّفُوفَ بِعَذَابٍ مِنَ [ … ] الذَّنْبِ، وهُوَ] (٤) بِالْمُخَالَفَةِ بَيْنَ وُجُوهِهِمْ لاخْتِلَافِهِمْ فِي مَقَامِهِمْ، كَمَا أَنَّ مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ عُذْبَ بِهَا.
وَقَوْلُهُ ﷺ: (إِنِّي لأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي) خُصُوصٌ لَهُ، أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ القُوَّةِ أَنْ يَرَى مِنْ خَلْفِهِ كَمَا يَرَى مِنْ أَمَامِهِ.
وَ (الارْتِصَاصُ) : الانْضِمَامُ، قَالَ صَاحِبُ العَيْن (٥) : رَصَصْتُ البُنْيَانَ رَصًّا: ضَمَمْتُهُ.