* حَدِيثُ: (لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ أَحْبُلًا) (١) ، (الأَحْبُلُ) جَمْعُ الحَبْلِ.
وَفِيهِ فَضْلُ الكَسْبِ وَالاِحْتِطَابِ وَالحَمْلِ عَلَى الظَّهْرِ لِيَسْتَغْنِيَ بِهِ عَنِ النَّاسِ.
وَفِيهِ كَرَاهَةُ السُّؤَالِ.
* وَفِيهِ حَدِيثُ عَلِيٍّ ﵁: (أَصَبْتُ شَارِفًا) (٢) ، (الشَّارِفُ) : الْمُسِنَّةُ مِنَ النُّوقِ.
وَقَوْلُهُ: (يَا حَمْزَ لِلشَّرُفِ النَّوَاءُ) ، (النِّوَاءُ) : جُمْعُ نَاوِيَةٌ، يُقَالُ: نَاقَةٌ نَاوِيَةٌ، وَنُوقٌ نِوَاءٌ، أَيْ: سِمَانٌ، وَنَوَتِ النَّاقَةُ تَنْوِي، إِذَا سَمُنَتْ.
وَ (الشُّرُفُ) : جَمْعُ الشَّارِفِ.
وَقَوْلُهُ: (يُقَهْقِرُ) أَيْ: يَمْشِي وَرَاءَهُ، يُقَالُ رَجَعَ القَهْقَرَى: إِذَا رَجَعَ وَوَجْهُهُ إِلَيْكَ يَمْشِي إِلَى خَلْفِهِ.
وَ (جَبَّ) أَيْ: قَطَعَ.
وَ (بَقَرَ) : أَيْ: شَقَّ.
وَ (الخَوَاصِرُ) جَمْعُ الخَاصِرَةِ، وَهِيَ الجَنْبُ (٣) ، وَهَذِهِ القِصَّةُ كَانَتْ قَبْلَ