عَلَى نَعْلَيْهِ.
قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (١) : النَّعَالُ السِّبْتِيَّةُ: هِيَ الَّتِي لَا شَعَرَ فِيهَا.
وَقَالَ صَاحِبُ العَيْنِ (٢) : سَبَتَ رَأْسَهُ، أَيْ: حَلَقَهُ.
وَقَوْلُهُ: (يَصْبَغُ بِهَا) يَعْنِي الثِّيَابَ.
وَقَوْلُهُ: (إِلَّا اليَمَانِيَيْنِ) بِتَخْفِيفِ اليَاءِ قَبْلَ الْأَلِفِ، بَدَلٌ مِنْ يَاءِ النَّسَبِ، يُقَالُ: رَجُلٌ يَمَنِيٌّ وَيَمَانٍ، قَالَ (٣) : [مِنَ الطَّوِيلِ]
هَوَايَ مَعَ الرَّكْبِ اليَمَانِينَ مُصْعِدٌ … جَنِيبٌ وَجُثْمَانِي بِمَكَّةَ مُوثَقُ
* حَدِيثُ أُمِّ عَطِيَّةَ ﵂: (ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا) (٤) .
وَحَدِيثُ عَائِشَةَ ﵂ فِي التَّنَعُّل وَالتَّرَجُّل (٥) .