* وَقَوْلُهُ: ﴿وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ (١) ، أَيْ: آخِرُهَا، وَالعُقْبَى وَالعَقِبُ مِثْلُ العَاقِبَةِ، وَفِي القُرْآنِ: ﴿خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا﴾ (٢) ، يُقَالُ: عُقْبُ الشَّيْءِ: مَصِيرُهُ الَّذِي يَصِيرُ إِلَيْهِ.
قَوْلُهُ: (لَئِن اللهُ تَعَالَى أَشْهَدَنِي) (٤) اللهُ تَعَالَى.
* وَقَوْلُهُ: (لَيَرَيَنَّ اللهُ) فِي مَوْضِعِ جَوَابِ الشَّرْطِ، وَالنُّونُ الثَّقِيلَةُ دَخَلَتْ لِلتَّأْكِيدِ.
* وَقَوْلُهُ: (وَانْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ) ، أَيْ: انْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ.
* وَقَوْلُهُ: (وَقَدْ مَثَّلَ بِهِ الْمُشْرِكُونَ) الْمُثْلَةُ: قَطْعُ الأَعْضَاءِ، مِثْلُ: جَدْعِ الأَنْفِ وَالأُذُنِ وَنَحْوِ ذَلِكَ.
وَ (الرُّبَيِّعُ) (٥) بِضَمُ الرَّاءِ وَتَشْدِيدِ اليَاءِ.
* وَقَوْلُهُ: (لأَبَرَّهُ) أَيْ: لأَبَرَّ قَسَمَهُ، يُقَالُ: حَنَثَ فِي يَمِينِهِ، وَبَرَّ فِي يَمِينِهِ، وَأَحْنَثَ يَمِينَهُ.
* وَقَوْلُهُ: (رَجُلٌ مُقَنَّعٌ فِي الحَدِيدِ) (٦) ، أَيْ: مُغَشًّى بِالحَدِيدِ.