نَسَبَهُ لَهُ: الذَّهَبِيُّ، وَالسُّيُوطِيُّ، وَالدَّاوُدِيُّ، وَحَاجِّي خَلِيفَة، وَإِسْمَاعِيلُ بَاشَا البَغْدَادِيُّ، وَكَحَالَة (١) .
وَقَدْ سَبَقَ عِنْدَ ذِكْرِ كِتَابِهِ "الإِيضَاحُ فِي التَّفْسِيرِ" وَصْفُ هَذَا الكِتَابِ، وَبَيَانُ أَنَّهُ كِتَابٌ مُطَوَّلٌ، انتَقَى مِنْهُ كِتَابَ التَّوْضِيحِ الَّذِي سَبَقَ الكَلَامُ عَنْهُ فِي كُتُبِهِ الْمَطْبُوعَةِ.
شَهِدَ العُلَمَاءُ لِلْإِمَامِ قِوَامِ السُّنَّةِ بِطُولِ الاطِّلَاعِ عَلَى الحِكَايَاتِ، وَالْمَعْرِفَةِ بِهَا كَمَا سَبَقَ النَّقْلُ عَنْ تِلْمِيذِهِ أَبِي مُوسَى المَدِينِي ﵀: "كَانَ يَحْفَظُ مَعَ الْمَسَانِيدِ الآثارَ وَالحِكَايَاتِ" (٢) .
نَسَبَهُ لَهُ: الحَافِظُ شَمْسُ الدِّينِ الذَّهَبِيُّ (٣) .
ذَكَرَ الدُّكْتُورُ كَرَمُ بْنُ حِلْمِي مُحَقِّقُ كِتَابِ "سِيرُ السَّلَفِ الصَّالِحِينَ" لِقِوَامِ