الحِجَاجِ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ﴾ (١) .
* فِيهِ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى ﵁ (٢) .
اخْتَلَفَ العُلَمَاءُ فِي صِفَةِ التَّيَمُّمِ:
فَقَالَ طَائِفَةٌ: هُوَ ضَرْبَتَانِ: ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهٍ، وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ (٣) وَالشَّافِعِيِّ (٤) .
وَقِيلَ: إِنَّ الفَرْضَ عِنْدَ مَالِكٍ (٥) : الْمَسْحُ إِلَى الكُوعَيْنِ.
وَقِيلَ: ضَرْبَةٌ وَاحِدَةٌ لِلْوَجْهِ وَالكَفَّيْنِ إِلَى الكُوعَيْنِ، وَهُوَ قَوْلُ الْأَوْزَاعِيِّ (٦) ، وَأَحْمَدَ (٧) ، وَإِسْحَاقَ (٨) .