وَقَوْلُهُ: (إِنِّي أَبِيتُ لِي مُطْعِمٌ يُطْعِمُنِي وَسَاقٍ يَسْقِينِي) (١) ، قِيلَ: كَانَ يُطْعَمُ طَعَامَ الآخِرَةِ فِي النَّوْمِ، وَهُوَ خَاصٌّ بِالنَّبِيِّ ﷺ ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهِ أَحَدٌ.
(المُتَبَذِّلَةُ) (٢) : اللَّابِسُةُ ثِيَابَ البَذَلَةِ، وَالتَّارِكَةُ ثِيَابَ الزِّينَةِ.
(مَا دُووِمَ عَلَيْهِ) (٣) : دُووِمَ عَلَى وَزْنِ فُوعِلَ مِنْ قَوْلِكَ: دَاوَمْتُ عَلَى الشَّيْءِ أَيْ: وَاظَبْتُ عَلَيْهِ.
وَقَوْلُهُ: (إِنَّ لِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًا) (٤) ، الزَّوْرُ يَقَعُ عَلَى الوَاحِدِ وَالجَمْعِ، يُقَالُ: رَجُلٌ زَوْرٌ وَقَوْمٌ زَوْرٌ، أَيْ: إِنَّ لِضَيْفِكَ الَّذِي يَزُورُكَ.
وَقَوْلُهُ (حَتَّى قَالَ فِي ثَلَاثٍ) (٥) الْمُسْتَحَبُّ أَنْ لَا يُقْرَأُ القُرْآنُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ.
وَقَوْلُهُ (ونَهَشَتْ لَهُ النَّفْسُ) (٦) بِالثَّاءِ الْمُعْجَمَةِ، لَا أَعْرِفُ هَذِهِ الكَلِمَةَ، وَقَدْ