وَسَمَّى رَمَضَانَ شَهْرَ الصَّبْرِ (١) .
وَقَوْلُهُ: (وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا) إِنَّمَا عَقَبَهَا إِعْلَامًا أَنَّ الصَّوْمَ مُسْتَثْنَى مِنْ هَذَا الحُكْمِ، وَإِنَّمَا هُوَ فِي سَائِرِ الطَّاعَاتِ دُونَ الصَّوْمِ الْمَخْصُوص بِهَذَا الحُكْمِ.
* قَوْلُهُ: (مَا عَلَى مَنْ يُدْعَى مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ) (٢) ، أَيْ مِنْ خُسْرَانٍ، أَيْ: قَدْ أَفْلَحَ وَسَعِدَ مَنْ دُعِيَ مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ.
رُوِيَ: (لَا تَقُولُوا رَمَضَانَ فَإِنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ) (٣) .