* وَقَوْلُهُ: (حَتَّى يَضَعَ كَنَفَهُ عَلَيْهِ) (١) .
سَبِيلُ هَذَا الحَدِيثِ وَأَمْثَالِهِ أَنْ يُؤْمَنَ بِهِ وَيُسَلَّمَ، وَلَا يُتَعَرَّضَ لَهُ بِالتَّأْوِيلِ وَلَا بِالتَّمْثِيلِ.
وَأَصْلُ الكَلِمَةِ مِنَ السِّتْرِ، يُقَالُ لِلتُّرْسِ كَنِيفٌ، لِأَنَّهُ يَسْتُرُ، وَنَاقَةٌ كَنُوفٌ: يُصِيبُهَا البَرْدُ فَتَتَسَتَّرُ بِسَائِرِ الإِبِلِ (٢) .
* قَوْلُهُ: (مُشْتَمِلَيْنِ بِأَرْدِيَتِهِمَا) (٣) ، أَيْ: جَمَعَاهُ بِأَرْدِيَتِهِمَا وَغَطَّيَاهُ بِهَا.
وَالتَّحْرِيجُ: أَنْ يُقَالُ إِنَّ الحَرَجَ (٤) .
* قَوْلُهَا: (مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا) (٥) ، أَيْ: مُبَالِغًا فِي الضَّحِكَ، لَمْ يَتْرُكْ مِنْهُ شَيْئًا.
الهَدْيُ: الطَّرِيقَةُ، يُقَالُ: رَأَى فُلَانٌ هَدْيَ أَمْرِهِ، أَيْ: طَرِيقَةَ وِجْهَتِهِ، وَمَا