* فِيهِ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَة (١) .
وَفِيهِ: أَنَّ القُنُوتَ كَانَ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ، وَصَلَاةِ العِشَاءِ، وَصَلَاةِ الصُّبْحِ ثُمَّ تُرِكَ فِي الظَّهْرِ وَالعِشَاءِ.
وَفِي حَدِيثِ رِفَاعَةَ (٢) ، [ثَوَابُ] (٣) التَّحْمِيدِ اللَّهِ تَعَالَى، وَالذَّكْرِ لَهُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ (٤) .
وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِ رَفْعِ المُذَكِّرِ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ فِي الْمَسَاجِدِ الكَثِيرَةِ الجَمْعِ لِيُسْمِعَ النَّاسَ.
* فِي الحَدِيثِ دَلِيلٌ أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُبالِغُونَ فِي الطُّمَأْنِينَةِ فِي الرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوعِ وَلَا بَيْنَ السَّجْدَتَينِ مِثْلَمَا ذُكِرَ فِي الحَدِيثِ، وَلَمْ يَقُلْ لَهُمْ أَنَسٌ (٥) ، وَمَالِكُ بن الحُوَيْرِثِ (٦) إِنَّ صَلَاتَكُمُ الَّتِي تَقْصُرُونَ فِيهَا عَنْ بُلُوغِ هَذَا الحَدِّ مِنَ