وَقَوْلُهُ: (وَهُوَ جَوْرٌ عَنْ طَرِيقِنَا) أَيْ: هُوَ مَائِلٌ عَنْ طَرِيقِنَا.
وَقَوْلُهُ: (فَانْظُرُوا حَذْوَهَا) أَيْ: مُقَابِلَهَا وَتِلْقَاءَهَا.
* * *
* وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ: (أَنَاخَ بِالبَطْحَاءِ بِذِي الحُلَيْفَةِ فَصَلَّى بِهَا) (١) اقْتَدَى بِالنَّبِيِّ ﷺ فَإِنَّهُ صَلَّى بِهَا.
طَرِيقُ الشَّجَرَةِ: طَرِيقُ مَكَّةَ.
كَانَ يَخْرُجُ مِنْ تِلْكَ الطَّرِيقِ فَيُصَلِّي فِي مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ، وَيَدْخُلُ مَكَّةَ مِنْ طَرِيقِ الْمُعَرِّسِ، أَقْرَبَ إِلَى الْمَدِينَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ، وَإِذَا رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ صَلَّى بِذِي الحُلَيْفَةِ وَبَاتَ بِهَا.
* حَدِيثُ: (أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِ مِنْ رَبِّي فَقَالَ صَلَّ فِي هَذَا الْوَادِي الْمُبَارَكِ وَقُلْ عُمْرَةً فِي حَجَّةٍ) (٢) .
(العَقِيقُ) : أَحَدُ المَوَاقِيتِ (٣) .