خَفِيفُ لَحْمِ الوَجْهِ.
وَأَمَّا [ضَرْبُ] (١) الْمَثَلِ بِالعَظْمِ السَّمِينِ وَالْمِرْمَاتَيْنِ فَإِنَّهُ أَرَادَ الشَّيْءَ الحقير (٢) .
* فيهِ حَدِيثُ ابن عُمَرَ ﵁ (٣) ، وَحَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ (٤) ، وَأَبِي هُرَيْرَة (٥) ﵄ .
قَوْلُهُ: (بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً، وَخَمْسٍ وَعِشْرِينَ ضِعْفًا، وَخَمْسٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا) يَدُلُّ عَلَى تَضْعِيفَ ثَوَابِ الْمُصَلِّي فِي جَمَاعَةٍ عَلَى ثَوَابِ الْمُصَلِّي وَحْدَهُ بِهَذِهِ الأجْزَاءِ.
قِيلَ (٦) : وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ الصَّلَاةَ فِي الجَمَاعَةِ سُنَّةٌ، لِأَنَّهُ أَثْبَتَ صَلَاةَ الفَذِّ، وَسَمَّاهَا صَلَاةٌ، وَلِأَنَّهُ أَثْبَتَ لِلْجَمَاعَةِ فَضْلًا، فَدَلَّ عَلَى أَنَّ لِلْجَمَاعَةِ فَضْلًا، وَأَنَّ دَرَجَةَ الفَذِّ أَنْقَصُ مِنْهَا، فَفَاضَلَ بَيْنَهُمَا، فَقَدِ اسْتَوَيَا فِي بَعْضِ الفَضِيلَةِ.
* وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَرْبَعٌ، لِقَوْلِهِ: (وَذَلِكَ) إِشَارَةٌ إِلَى تَفْسِيرِ الجُمَلِ الْمَذْكُورَةِ: