يَقُولُ: إِنَّمَا المُدَوَّنَةُ مِنَ العِلْمِ بِمَنْزِلَةِ أُمِّ الْقُرْآنِ مِنَ القُرْآنِ " (١) .
وَقَدْ طُبعَ كِتَابُ الْمُدَوَّنَةِ مَرَّاتٍ عَدِيدَةٍ، مِنْهَا: طَبْعَةُ دَارِ السَّعَادَةِ بِمِصْرَ سَنَةَ ١٣٢٤ هـ، عَنْ أَصْلٍ خَطِّيٍّ نَفِيسٍ، عَلَيْهِ خُطُوطُ وَطُرَرُ كِبَارِ الأَئِمَّةِ كَالقَاضِي عِيَاضٍ، وَابْنِ رُشْدٍ الجَدِّ، وَأُخْرَى عَلَى نَفَقَةِ الشَّيْخِ زَايِدِ بْنِ سُلْطَانَ آلِ نَهْيَانَ ﵀ ، بِتَحْقِيقِ السَّيِّدِ عَلِيِّ بن السَّيِّدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
نَقَلَ عَنْهُ المُصَنِّفُ ﵀ فِي مَوَاطِنَ مِنْهَا: (٢/ ٤٦٧) ، و (٤/ ٤٦٤) .
قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: " أَقَامَ بِنَيْسَابُورَ، وَأَمْلَى بِهَا كُتُبًا فِي مَعَانِي الشِّعْرِ وَالنَّوَادِرِ، وَرَدَّ عَلَى أَبِي عُبَيدٍ حُرُوفًا كَثِيرَةً مِنْ كِتَابِ (غَرِيبِ الحَدِيثِ) " (٢) .
وَلَا يُعْرَفُ شَيْءٌ عَنْ كُتُبِهِ اليَوْمَ، وَلِذَلِكَ اعْتَمَدْتُ فِي العَزْوِ إِلَيْهِ عَلَى مَصَادِرَ وَسِيطَةٍ.
نَقَلَ عَنْهُ المُصَنِّفُ ﵀ فِي مَوَاطِنَ مِنْهَا: (٢/ ٣٤١ و ٣٥٩) ، و (٣/ ٥٥ و ١٩٣ و ٢٦١) .
وَلابْنِ السِّكِيتِ ﵀ كُتُبُ غَزِيرَةٌ، لَمْ تَصِلْ إِلَيْنَا، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: " لَهُ مُؤَلَّفَاتٌ