* فِيهِ حَدِيثُ البَرَاءِ بن عَازِبٍ (١) .
وَفِي قَوْلِهِ: (أَوَّلُ مَا نَبْدَأُ بِهِ يَوْمَنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ) دَلِيلٌ أَنَّ الخُطْبَةَ بَعْدَ الصَّلَاةِ.
وَفِيهِ أَنَّ النَّحْوَ لَا يَكُونُ إِلَّا بَعْدَ الصَّلَاةِ.
وَفِيهِ دَلَالَةٌ أَنَّ العِيدَ مَوْضُوعٌ لِبَسْطِ النُّفُوسِ إِلَى مَا يَحِلُّ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَالأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالجِمَاعِ، وَإِنَّمَا أَبَاحَ الغِنَاءَ مِنْ أَجْلِ عُذْرِ العِيدِ.
وَقَوْلُهُ: (تُغُنِّيانِ بِمَا تَقَاوَلَتِ الأَنْصَارُ) أَيْ: تَرْفَعَانِ أَصْوَاتَهُمَا بِإِنْشَادِ الشِّعْرِ.
تَقُولُ العَرَبُ (٢) : غَنَّتِ الحَمَامَةُ.
وَكَانَتَا تُنْشِدَانِ الْمَرَاثِيَ، مَرَائِيَ مَنْ أُصِيبَ يَوْمَ بُعَاثٍ (٣) .
وَقَوْلُهَا: (وَلَيْسَتَا بِمُغَنَيِّتَيْنِ) يَعْنِي الغِنَاءَ الَّذِي فِيهِ تَعْرِيضٌ بِالفَوَاحِشَ وَمَا يَتَعَاطَاهُ أَهْلُ المَعَاصِي.