وَقَوْلُهُ: (وَلَوْ سَمِعَهُ لَصَعِقَ) ، يَعْنِي: دُعَاءَهَا بِالوَيْلِ عَلَى نَفْسِهَا، أَيْ: تَصِيحُ بِصَوْتٍ مُنْكَرٍ لَوْ سَمِعَهُ الإِنْسَانُ لَصَعِقَ.
* فِيهِ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: (فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا) (١) ، يَعْنِي تُقَدِّمُونَ هَذِهِ الجَنَازَةَ إِلَيْهِ، يَعْنِي: الْمَوْتَ.
(وَإِذْ تَكُ سِوَى ذَلِكَ) ، أَيْ: وَإِنْ تَكُ غَيْرَ صَالِحَةٍ، (فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ) ، أَيْ: فَهُوَ شَرٌّ تُكْفَوْنَ مُؤْنَةَ حَمْلِهِ إِذَا أَسْرَعْتُمْ بِهِ، وَوَضَعْتُمُوهُ فِي القَبْرِ.
وَفِي الحَدِيثِ دَلِيلٌ عَلَى اسْتِحْبَابِ الإِسْرَاعِ بِالجَنَازَةِ وَالإِسْرَاعُ أَنْ لَا يَبْلُغَ بِهِ الخَبَبَ (٢) .
وَرُوِيَ مَعْنَى هَذَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ (٣) .