وَقَالَ مَالِكٌ (١) : إِنَّمَا ذَلِكَ فِي السَّفَرِ.
* فِيهِ حَدِيثُ عَائِشَةَ ﵂ (٢) .
قَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهِلِ العِلْمِ: تَجِبُ الجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ.
وَقَالَ [الزُّهْرِيُّ] (٣) : تَجِبُ عَلَى مَنْ كَانَ عَلَى سِتَّةِ أَمْيَالٍ، وَرُوِيَ عَنْهُ (٤) : عَلَى أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ.
وَقَالَ مَالِكٌ (٥) ، وَالشَّافِعِيُّ (٦) ، وَأَحْمَدُ (٧) : تَجِبُّ عَلَى مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ.
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ (٨) : لَا تَجِبُ عَلَى مَنْ كَانَ خَارِجَ المِصْرِ.
قَالَ بَعْضُ العُلَمَاءِ (٩) : وَنَصُّ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الجُمُعَةَ تَجِبُ عَلَى مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ وَإِنْ كَانَ خَارِجَ المِصْرِ.