* وَحَدِيثُ: (ثُمَّ رَقَدَ رَقْدَةً بِالمُحَصَّبِ) (١) ، وَفِي رِوَايَةٍ: (فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةَ الحَصْبَةِ) (٢) ، يَعْنِي: لَيْلَةَ النَّفْرِ مِنْ مِنًى.
وَقَوْلُها: (أَوْ أَنَا مُصْعِدَةٌ) (٣) أَصْعَدَ لُغَةٌ فِي صَعِدَ.
وَقَوْلُهُ: (لَيْسَ التَّحْصِيبُ فِي شَيْءٍ) (٤) أَيْ: بِشَيْءٍ مِنْ مَنَاسِكِ الحَجِّ، يَعْنِي: النُّزُولَ بِالْأَبْطَحِ، يَعْنِي: مَنْ شَاءَ نَزَلَ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَنْزِلْ.
بِكَسْرِ الطَّاءِ (٥) : مَكَانٌ يَنْزِلُهُ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ.
(وَالنُّزُولِ بِالبَطْحَاءِ) (٦) مَكَانٌ بِذِي الحُلَيْفَةِ يَنْزِلُهُ مَنْ رَجَعَ مِنْ مَكَّةَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ إِلَى الْمَدِينَةِ.
(الإِدْلَاجُ) : السَّيْرُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ.