وَالكِتَابُ طُبِعَتْ بَعْضُ أَجْزَائِهِ بِمَكْتَبَةِ العُلُومِ وَالحِكَمِ بِالمَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ، بِتَحْقِيقِ: د. مَحْفُوظِ الرَّحْمَنِ زَيْنِ اللهِ ﵀ ، وَخَرَجَ مِنْهُ تِسْعَةُ مُجَلَّدَاتٍ، وَتُوفِّيَ مُحَقِّقَهُ ﵀ وَلَمْ يُكْمِلُهُ، فَأَكْمَلَ بَعْض أَجْزَائِهِ غَيْرُهُ.
نَقَلَ عَنْهُ المُصَنِّفُ ﵀ فِي مَوْطِنٍ وَاحِدٍ (٢/ ٤٥٧) .
قَالَ الشَّافِعِيُّ: "لَيْسَ أَحَدٌ أَحَقَّ بِمَجْلِسِي مِنْ أَبِي يَعْقُوبَ، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي أَعْلَمَ مِنْهُ" (١) .
قَالَ التَّاجُ السُّبْكِيُّ: "وَلَهُ المُخْتَصَرُ المَشْهُورُ، وَالَّذِي اخْتَصَرَهُ مِنْ كَلَامِ الشَّافِعِيِّ ﵁ ، قَالَ أَبُو عَاصِمٍ: هُوَ فِي غَايَةِ الحُسْنِ، عَلَى نَظْمِ أَبْوَابِ المَبْسُوطِ، قُلْتُ: وَقَفْتُ عَلَيْهِ، وَهُوَ مَشْهُورٌ" (٢) .
نَقَلَ عَنْهُ الْمُصَنِّفُ ﵀ فِي: (٢/ ٢٠٤) .
نَقَلَ المُصَنِّفُ ﵀ عَنْهُ فِي مَوَاطِنَ عَدِيدَةٍ، مِنْهَا: (٤/ ١٨٢ و ١٩٠ و ١٩٢ و ١٩٣ و ٢٠٠ و ٢١١ و ٢٢٠) .
وَهَذِهِ النُّقُولُ مِنْ كِتَابَيْنِ لابْنِ خُزَيْمَةَ ﵀: