قِيلَ: كَانَ النَبِيُّ ﷺ يَكْرَهُ أَنْ يُوجَدَ مِنْهُ رَائِحَةُ كَرِيهَةٌ مِنَ الأَطْعِمَةِ وَالأَشْرِبَةِ، وَكَانَ يَتَوَفَّاهَا لِأَجْلِ مَنْ يُنَاجِيهِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، وَقَدْ قَالَ ﷺ: (إِنَّ المَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَى مِنْهُ بَنُو آدَمَ) (١) .
وَ (العُكَّةُ) : الزِّقُّ الصَّغِيرُ، وَيُعَدُّ لِلسَّمْنِ.
وَقَوْلُهَا: (فَأَرَدْتُ أَنْ أُنَادِيَهُ) (٢) ، بِالبَاءِ فِي نُسْخَةٍ (٣) ، مِنَ النِّدَاءِ، فَإِنْ كَانَ البَاءُ مَحْفُوظًا، فَأَصْلُ الكَلِمَةِ مَهْمُوزَةٌ، مِنْ بَادَأْتُ بِهِ، أَيْ: بَدَأْتُ بِهِ مُفَاعَلَةٌ مِنْهُ.
قيل: الإِغْلَاقُ الإِكْرَاهُ، قَالَ صَاحِبُ الغَرِيبَيْنِ (٤) : كَأَنَّهُ يُغَلَّقُ عَلَيْهِ البَابُ، وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِ حَتَّى يُطَلِّقَ.
وَرُوِيَ: (لَا طَلَاقَ فِي إِغْلَاقٍ) (٥) .