وَقَالَ حُمَيدُ بنُ هِلَالٍ (١) : إِنَّمَا كُرِهَ التَّخَصُّرُ فِي الصَّلَاةِ، لِأَنَّ إِبْلِيسَ أُهْبِطَ مختصرًا.
قَالَ بَعْضُ العُلَمَاءِ (٢) إِنَّمَا [كُرِهَ] (٣) الخَصْرُ فِي الصَّلَاةِ، لِأَنَّهُ فِعْلُ الْمُخْتَالِينَ، وَفِيهِ مَعْنَى الكِبْرِ.
* فِيهِ حَدِيثُ عُقْبَةَ بن الحَارِثِ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (ذَكَرْتُ وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ تِبرًا عِنْدَنَا) (٤) .
الفِكْرُ فِي الصَّلَاةِ أَمْرٌ غَالِبٌ لَا يُمْكِنُ الاحْتِرَازُ مِنْهُ لِمَا جَعَلَ اللهُ لِلشَّيْطَانِ مِنَ السَّبِيلِ إِلَى مَا يَشْغَلُ بِهِ المَرْءَ عَنْ صَلَاتِهِ فِي الصَّلَاةِ.
وَقَوْلُ الرَّجُلِ لِأَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: (لَا أَدْرِي بِمَا قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ (٥) ، يَدُلُّ أَنَّهُ كَانَ مُفَكِّرًا فِي صَلَاتِهِ، فَلِذَلِكَ لَمْ يَدْرِ مَا قَرَأَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ .