* حَدِيثُ العَبَّاس ﵁ (١) .
(ثُمَّ ذَهَبَ يُقِلُّهُ) أَيْ: يَرْفَعُهُ.
وَ (الكَاهِلُ) : الظُّهْرُ.
* حَدِيثُ ابن عَبَّاسٍ ﵁: (لَكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ لِيُعْرَف بِهِ) (٢) .
كَانَ الرَّجُلُ فِي الجَاهِلِيَّةِ إِذَا غَدَرَ رُفِعَ لَهُ أَيَّامَ الْمَوْسِمِ لِوَاءٌ لِيَعْرِفَهُ النَّاسُ فَيَجْتَنِبُوهُ.
قَالَ زُهَيْرُ (٣) : [مِن الوَافِر]
......................... … وَيُنْصَبْ لَكُمْ فِي كُلِّ مَجْمَعَةٍ لِوَاءُ
وَقَالَ الحَادِرَةُ (٤) : [من الكَامِل]
أَسُمَيُّ وَيْحَكِ هَلْ سَمِعْتِ بِغَدْرَةٍ … رُفِعَ اللِّوَاءُ لَنَا بِهَا فِي مَجْمَعِ
يَقُولُ: هَلْ كَانَ مِنَّا مَا يُرْفَعُ لَهُ فِي النَّاسِ لِوَاءٌ.