* وَقَوْلُهُ: (وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْتَيْتُ بِهِمْ) (١) أَيْ: انْتَظَرْتُ، وَهُوَ مِنَ الأَنَاةِ، وَهِيَ الرِّفْقُ.
قَالَ (٢) : [مِن الخَفِيف]
فَهُمُ لِلمُلايِنِينَ أَنَاةٌ … وَعُرَامٌ إِذَا يُرَامُ العُرَامُ
(العُرَفَاءُ) : جَمْعُ العَرِيفِ، وَهُوَ القَائِمُ بِأُمُورِ القَوْمِ، وَيَعْرِفُ أَحْوَالَهُمْ.
* وَقَوْلُهُ: (غَرِّ الذُّرَى) (٣) أَيْ: بيضُ الأَسْمَةِ لِسِمَنِهَا، وَكَثْرَةِ شُحُومِهَا.
* وَقَوْلُهُ: (وَإِمَّا أَنْ تَبْخَلَ عَنِّي) (٤) أَيْ: تُنْسَبَ إِلَى البُخْلِ.
* وَقَوْلُهُ: (حَدِيثي عَهْدِ بِكُفْرِهِمْ) (٥) يُقَالُ: هُوَ حَدِيثُ عَهْدٍ بِكَذَا، وَهُمْ حَدِيثُو عَهْدٍ بِكَذَا، أَيْ هُوَ قَرِيبُ العَهْدِ بِذَلِكَ، أَيْ: أَسْلَمُوا حَدِيثًا، وَفَارَقُوا الكُفْرَ عَنْ قَرِيبٍ.
وَ (الأَثَرَةُ) (٦) : الإِيثَارُ.