فَقَالَ مَالِكٌ (١) ، وَالشَّافِعِيُّ (٢) : يَغْسِلُ قَلِيلَهُ وَكَثِيرَهُ.
وَسَهَّلَ الكُوفِيُّونَ فِي ذَلِكَ (٣) ، وَاحْتَجُوا بِقَوْلِ حُذَيْفَةَ: (لَيْتَهُ أَمْسَكَ) (٤) .
قيل (٥) : وَالْمَعْهُودُ مِمَّنْ بَالَ قَائِمًا أَنْ يَتَطَايَرَ إِلَيْهِ مِثْلُ رُؤُوسِ الإِبَرِ.
* فِيهِ حَدِيثُ أَسْمَاء (٦) ، وَعَائِشَةَ (٧) ﵄ .
وَحَدِيثُ أَسْماءَ أَصْلٌ فِي غَسْلِ النَّجَاسَاتِ.
وَقَوْلُهُ: (تَحْتُّهُ) أَيْ: تَفْرُكُهُ، قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (٨) : الحَتُّ: حَتُّكَ الوَرَقَ مِنَ الغُصْنِ، وَتَحَاتَّتِ الشَّجَرَةُ.
وَقِيلَ: حَتُّ الشَّيْءِ: قَشْرُهُ وَحَكُّهُ، وَفِي الحَدِيثِ: (حُكِّيهِ وَلَوْ بِضِلْعٍ) (٩) .