فهرس الكتاب

الصفحة 2481 من 2842

فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: (إِنَّ مُعَاوِيَةَ وَأَبَا جَهْمٍ خَطَبَانِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَمَّا أَبُو جَهْمٍ فَلَا يَضَعُ العَصَا عَنْ عَاتِقِهِ، وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَصُعْلُوكٌ لَا مَالَ لَهُ، وَانْكِحِي أُسَامَةَ) (١) .

وَيَجُوزُ لِلْأَبِ وَالجَدِّ تَزْوِيجُ البِكْرِ مِنْ غَيْرِ رِضَاهَا صَغِيرَةً كَانَتْ أَوْ كَبِيرَةً (٢) .

وَمِنْ بَابِ الوَلِيمَةِ

قَالَ أَصْحَابُ الشَّافِعِيِّ ﵀ (٣) : والطَّعَامُ الَّذِي يُدْعَى إِلَيْهِ النَّاسُ سِتَّةُ: الوَلِيمَةُ لِلْعَرُوسِ، وَالخُرْسُ لِلْوِلَادَةِ، وَالإعْذَارُ لِلْخِتَانِ، وَالوَكِيرَةُ لِلْبِنَاءِ، وَالنَّقِيعَةُ لِقُدُوم الْمُسَافِرِ، وَالْمَأْدْبَةُ لِغَيْرِ سَبَبٍ، وَيُسْتَحَبُّ مَا سِوَى الوَلِيمَةِ لِمَا فِيهِ مِنْ إِظْهَارِ نِعَمِ اللهِ تَعَالَى وَالشُّكْرِ عَلَيْهَا، وَاكْتِسَابِ الأَجْرِ وَالْمَحَبَّةِ.

فَأَمَّا الوَلِيمَةُ فَقِيلَ: هِيَ وَاجِبَةٌ، لِمَا رَوَى أَنَسٌ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ [قَالَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت