مُقَدِّمَتِهِ بِرِوَايَةِ تِلْمِيذِهِ مُحَمَّدِ بْنِ جَهْمٍ السَّمَّرِي: "تَفْسِيرُ إِعْرَابِ القُرْآنِ وَمَعَانِيهِ" (١) .
وَقَدْ طُبِعَ الكِتَابُ قَدِيمًا سَنَةَ (١٩٧٩ م) بِعُنْوَانَ: "مَعَانِي الْقُرْآنِ" !! بِتَحْقِيقِ: زُهَيْرِ غَازِي زَاهِد، فِي ثَلَاثَةِ مُجَلَّدَاتٍ، عَنْ وِزَارَةِ الأَوْقَافِ العِرَاقِيَّةِ.
قَالَ عِيَاضِ ﵀: وَلابْنِ القَاسِمِ سَمَاعٌ مِنْ مَالِكٍ عِشْرُونَ كِتَابًا، وَكِتَابُ المَسَائِلِ فِي بُيُوعِ الآجَالِ " (٢) .
وَمَعْلُومٌ أَنَّ مَالِكًا ﵀ كَمَا يَقُولُ القَرَافِيُّ -: " أَمْلَى فِي مَذْهَبِهِ نَحْوًا مِنْ مِائَةٍ وَخَمْسِينَ مُجَلَّدًا فِي الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ، فَلَا يَكَادُ يَقَعُ فَرْعٌ إِلَّا وَيُوجَدُ لَهُ فِيهِ فُتْيَا" (٣) ، فَتَنَافَسَ تَلَامِذَتُهُ وَأَصْحَابُهُ فِي تَحْصِيلِ هَذِهِ الْأَسْمِعَةِ وَتَدْوِينِهَا، حَتَّى نُسِبَ كُلُّ سَمَاعٍ إِلَى صَاحِبِهِ الَّذِي دَوَّنَهُ، وَشَهَّرَ بِهِ.
وَتَقَدَّمَ عِنْدَ ذِكْرِ سُحْنُونَ ﵀ أَنَّ (المُدَوَّنَةَ) هِيَ رِوَايَتُهُ عَنِ ابْنِ القَاسِمِ عَنِ الإِمَامِ مَالِكٍ ﵀ .
نَقَلَ الْمُصَنِّفُ ﵀ عَنِ ابْنِ القَاسِمِ، وَسَمَّاهُ فِي مَوَاطِنَ، مِنْهَا: (٢/ ٣٣٢ و ٣٩٥ و ٤٣١) .