تُصَرَّحْ بِهِ، فَظَنَّ أَبُو طَلْحَةَ أَنَّهَا تُرِيدُ بِذَلِكَ البُرْءَ مِنَ الْمَرَضِ.
يَقُولُ القَائِلُ لِصَاحِبِهِ إِذَا عَمِلَ عَمَلًا مِنْ غَيْرِ إِحْكَامٍ: مَا عَمِلْتَ شَيْئًا، وَإِذَا قَالَ قَوْلًا غَيْرَ سَدِيدٍ: لَمْ تَقُلْ شَيْئًا.
وَمَعْنَاهُ: لَيْسُوا بِشَيْءٍ، وَلَا قَوْلُهُمْ بِشَيْءٍ يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ فِيمَا يُخْبِرُونَ بِهِ مِنْ عِلْمٍ الغَيْبِ.
وَقَوْلُهُ: (قَرَّ الدَّجَاجَة) (١) بِالدَّالِ، وَرُوِيَ: (قَرَّ الزُّجَاجَة) ، وَفِي رِوَايَةٍ: (قَرَّ القَارُورَة) ، فَتَكُونُ مُوَافِقَةً لِرِوَايَةِ (الزُّجَاجَةِ) بِالزَّايِ.
وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ: (قِرَّ الدَّجَاجَة) بِكَسْرِ القَافِ، رَوَاهُ الفِرَبْرِي، وَكَأَنَّهُ حِكَايَةُ صَوْتِهَا.
قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (٢) : قَرَّتِ الدَّجَاجَةُ تَقِرُّ قَرًّا، وَقَرْقَرَتْ قَرْقَرَةً، إِذَا قَطَعَتْ صَوْتَهَا. قَالَ الشَّاعِرُ (٣) : [مِنَ الطَّويل]
......................... … وَإِنْ قَرْقَرَتْ هَاجَ الهَوَى قَرْقَريَّهَا