وَقَوْلُهُ: (فَرَصَّهُ) (١) أَيْ: فَضَغَطَهُ.
وَقَوْلُهُ: (بَهِيمَةً جَمْعَاءَ) (٢) ، أَيْ: تَامَّةَ الأَعْضَاءِ، غَيْرَ نَاقِصَةِ الأَطْرَافِ، وَ (بَهِيمَةً) نَصْبُ مَفْعُولِ (تُنْتَجُ) ، وَ (جَمْعَاءَ) : نَعْتٌ لَهَا.
* فِيهِ حَدِيثُ الْمُسَيِّبِ بْنِ حَزَنٍ (٣) .
قَوْلُهُ (أَيْ عَمِّ) : (أَيْ) : حَرْفُ نِدَاءٍ، (عَمِّ) : مُنَادَى مُضَافٌ.
(كَلِمَةٌ أَشْهَدُ لَكَ بِهَا) (أَشْهَدُ لَكَ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبِ صِفَةٍ.
(آخِرَ مَا كَلَّمَهُمْ) نُصِبَ عَلَى الظَّرْفِ.
وَقَوْلُهُ: (وَيَعُودَانِ بِتِلْكَ المَقَالَةِ) أَيْ: يُكَرِّرَانِ قَوْلَهُمَا: أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ.
قَوْلُ نَافِعٍ: (كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجْلِسُ عَلَى القُبُورِ) (٤) ، إِنَّمَا ذَلِكَ لِضَرُورَةٍ بِحَيْثُ