الْمُنَزَّلَةِ، الَّتِي قَرَأْتُهَا وَحَفِظْتُهَا فِي أَوَّلِ الإِسْلَامِ، وَهَذِهِ السُّوَرُ مَكِّيَّةٌ.
* حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ: (فَقَامَ مَعَهَا رَجُلٌ مَا كُنَّا نَأبِنُهُ بِرُقية) (١) ، أَيْ: مَا نَعْرِفُهُ بِذَلِكَ، أَيْ: مَا نَعْلَمُ أَنَّهُ يُحْسِنُ أَنْ يَرْقِي.
وَأَصْلُ الكَلِمَةِ مِنَ النَّمِيمَةِ، يُقَالُ: أَبَنْتُ الرَّجُلَ إِذَا نَسَبْتُهُ إِلَى شَيْءٍ لَا يُعْرَفُ مِنْ قَبِيحٍ وَغَيْرِهِ.
* وَقَوْلُهُ: (فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ) (٢) ، أَيْ: كَفَتَاهُ شَرَّ تِلْكَ اللَّيْلَةِ، وَقِيلَ: أَجْزَأَتَاهُ مِنْ قِرَاءَةِ غَيْرِهِمَا.
* (فَمَا نَشِبْتُ أَنْ سَمِعْتُ صَرِيخًا) (٣) ، أَيْ: مَا [لَبِثْتُ] (٤) .
وَقَوْلُهُ: (يَتَقَالُّهَا) (٥) ، أَيْ: يَسْتَقِلُّهَا.
* * *