فَمَنْ رَوَاهُ بِالتَّشْدِيدِ - وَالرِّوَايَةُ بِهِ أَكْثَرُ - فَمَعْنَاهُ: كُشِفَ عَنْهُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ، وَفِي الحَدِيثِ: (الحَسَاءُ يَسْرُو عَنِ فُؤَادِ السَّقِيمِ) (١) ، أَيْ: يَكْشِفُ عَنْ فُؤَادِهِ، يُقَالُ: سَرَوْتُ الثَّوْبَ وَسَرَيْتُهُ إِذَا نَزَعْتُهُ.
وَفِي الحَدِيثِ: (فَإِذَا مَطَرَتْ - يَعْنِي السَّحَابَةَ - سُرَّيَ عَنْهُ) (٢) أَيْ كُشِفَ عَنْهُ الخَوْفُ.
وَقَوْلُهُ: (اغْسِلِ الطِّيبَ، وَانْزِعِ الجُبَّةَ) لَا يَجُوزُ لِلْمُحْرِمِ بِالحَجِّ وَالْعُمْرَةِ التَّطَيُّبُ وَلُبْسُ المَخِيطِ.
وَقَوْلُهُ: (ثَلَاثُ مَرَّاتٍ) مُبَالَغَةٌ فِي الغَسْلِ لِيَزُولَ أَثَرُ الطِّيبِ، وَإِلَى ذَلِكَ أَشَارَ عَطَاءٌ.
قَوْلُهُ: (وَيَلْبَسُ الْهِمْيَانَ) (٣) شِبْهُ تَكَّةِ السَّرَاوِيلِ، يُشَدُّ عَلَى الوَسَطِ.
وَ (التُّبَّانُ) : شَبِيهُ [سِرْوَالٍ] (٤) قَصِيرٍ.