الَّذِي يَسْمَعُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ (١) : لَا بَأْسَ أَنْ يَذْكُرَ الله وَيَقْرَأَ مَنْ لَمْ يَسْمَعِ الخُطْبَةَ.
قَالَ قَوْمٌ مِنَ العُلَمَاءِ: مَنْ جَاءَ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، وَذَلِكَ سُنَّةٌ مَعْمُولٌ بِهَا.
وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ (٢) ، وَأَحْمَدُ (٣) ، وَإِسْحَاقُ (٤) .
وَقَالَ مَالِكٌ (٥) ، وَالكُوفِيُّونَ (٦) : يَجْلِسُ وَلَا يَرْكَعُ.
وَقِيلَ: إِنَّمَا أَمَرَ (٧) النَّبِيُّ ﷺ سُلَيْكًا بِالصَّلَاةِ حِينَ رَآهُ بَاذَّ الهَيْئَةِ، فَأَرَادَ أَنْ يَفْطُنَ النَّاسُ لَهُ، فَيَتَصَدَّقُوا عَلَيْهِ.
قِيلَ: تَصَدَّقُوا عَلَيْهِ بِثَوْبَيْنِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُعْطِيَ أَحَدَهُمَا مَنَعَهُ النَّبِيُّ ﷺ لِضَعْفِهِ.