حَدِيثُ صُلْحِ الحُدَيْبِيَّةِ (٢) .
(الغَمِيمُ) بِالغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ: مَوْضِعٌ بِقُرْب مَكَّةَ (٣) .
وَ (الطَّلِيعَةُ) : مُقَدِّمَةُ الجَيْشِ.
وَ (قَتَرَةُ الجَيْشِ) غُبَارُ الجَيْشِ.
(فَانْطَلَقَ يَرْكُضُ نَذِيرًا لِقُرَيْشٍ) أَيْ: مُنْذِرًا لَهُمْ مُعْلِمًا بِمَجِيءِ الجَيْشِ.
وَقَوْلُهُ: (حَلْ حَلْ) ، زَجْرٌ لِلْإِبِلِ، قَالَ: حَوْبِ وَحَلْ، قِيلَ: حَوْبِ زَجْرٌ لِلذُّكُورَةِ، وَحَلْ: زَجْرٌ لِلنَّاقَةِ.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁: (إِنَّ حَلْ لَتُوطِئُ وَتُؤْذِي وَتَشْغَلُ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى) (٤) ، أَيْ: إِنَّ زَجْرَكَ النَّاقَةَ وَحَثَّهَا عَلَى السَّيْرِ عِنْدَ الإِفَاضَةِ مِنْ عَرَفَاتٍ يُوطِئُ النَّاسَ وَيُؤْذِيهِمْ، وَيُشْغِلُكَ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى، فَسِرْ عَلَى هَيْنَتِكَ (٥) .