(مَا أَهْدَيْتُ) احْتَجَّ مَنْ رَأَى التَّمَتُّعَ أَفْضَلَ بِهَذَا، وَقَالَ: أَفْضَلُ مَا تَمَنَّاهُ أَنْ يَفْعَلَهُ لَوْ كَانَ صَادَفَ وَقْتَهُ.
وَقَوْلُهُ: (كُنَّا نَمْنَعُ عَوَاتِقَنَا) (١) العَوَاتِقُ جَمْعُ: عَاتِقٍ، قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ: "العَاتِقُ مِنَ الجَوَارِي حِينَ أَدْرَكَتْ فَخُدِّرَتْ" (٢) .
وَ (الخِدْرُ) : مَكَانٌ تَتَسَتَّرُ بِهِ الجَوَارِي.
وَ (الحُيَّضُ) جَمْعُ: حَائِض.
قَوْلُهُ: (وَجَعَلْنَا ??َكَّةَ بِظَهْرٍ) (٣) أَيْ: خَلْفَ ظَهْرِنَا.
وَ (الإِهْلَالُ) : رَفْعُ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَّةِ.
وَمَعْنَى (لَبَيْكَ) أَنَا عَبْدُكَ وَمُقِيمٌ مَعَكَ، وَبَنَوْهُ لِلتَّوْكِيدِ، وَمَعْنَاهُ: مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ.
وَقَوْلُهُ: (لَمْ أَرَ النَّبِيَّ ﷺ يُهِلُّ حَتَّى تَنْبِعِثَ [بِهِ] (٤) رَاحِلَتُهُ) (٥) ، يُقَالُ: بَعَثَتْهُ،