جَمْعِ الْمَالِ مِنْ غَيْرِ حِلِّه (١) .
قال قَتادَة: (كَانَ القَومُ يَتَبَايَعُونَ وَيَتَّجِرُونَ، وَلَكِنَّهُمْ إِذَا نَابَهُم حَقٌّ مِنْ حُقُوقِ اللهِ؛ لَم تُلْهِهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ حَتَّى يُؤَدُّوهُ إِلَى اللهِ ﷿ (٢) .
* * *
* وفي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى فِي الاسْتِئذَانِ: فَقَالَ عُمَرُ ﵁: (أَخَفِيَ عَلَيّ [هَذَا] (٣) مِن أَمْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ أَلْهَانِي الصَّفْقُ بالأسوَاقِ) (٤) ، يعني التِّجَارَةَ.
وفي حَدِيثِ قَيْسِ بن أبِي غَرزَة: (كُنَّا نُسَمِّي أَنْفُسَنَا السَّمَاسِرَة، فَسَمَّانَا