(إِنَّ لِي خُوَيْصَة) (١) تَصْغِيرُ خَاصَّةٍ، وَجَازَ فِيهِ التَقَامُ السَّاكَنَيْنِ لأَنَّ اليَاءَ حَرْفُ المدِّ واللِّين.
و (مَقْدِمَ حُجَّاجِ أَيْ: وقتَ قُدُومِ حُجَّاجِ البَصْرَة.
* حَديثُ عِمرانَ بن حُصَيْنٍ ﵁: (أمَا صُمْتَ سَرَرَ هَذَا الشَّهْرِ؟ قَالَ: أَظُنُّهُ، قَالَ: يَعْنِي: رَمَضَانَ) (٢) .
وفي رواية: (مِنْ سَرَرِ شَعْبَانَ) (٣) .
قال أهلُ اللُّغة (٤) : سَرَرُ الشَّهْر: الأيَّامُ الَّتي يَسْتَسِرُ فِي لَيَالِيهَا الْقَمَرُ، وَيُقَالُ: السِّرَارُ أَيْضًا.
قال الشَّاعرُ (٥) : [مِن الرَّجَز]
...... ...... ...... … عَشِيَّة الهلَالِ أو سَرَارُهَا
وقَولُهُ: (أَظنُّه قال: يعْنِي رَمَضَانَ) هَذِهِ اللَّفْظَةُ غَيْرُ مَحْفُوظَة، والْمَحْفُوظُ: