قَالَ عُلَمَاءُ الشَّرِيعَةِ: كَانَ الوِصَالُ مُبَاحًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَمَكْرُوهًا لِمَنْ بَعْدَهُ، وَالوِصَالُ: هُوَ تَرْكُ الأَكْلِ بِاللَّيْلِ دُونَ نِيَّةِ الفِطْرِ، لِأَنَّ نِيَّةَ الفِطْرِ تَحْصُلُ بِدُخُولِ اللَّيْلِ.
نَهَى عَنِ الوِصَالِ فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ [تُوَاصِلُ] (١) قَالَ: (إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى) .
وَمِنْ بَابِ: [إِذَا] (٢) نَوَى بِالنَّهَارِ صَوْمًا
وَقَالَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ ﵂: (كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ ﵁ يَقُولُ: عِنْدَكُمْ طَعَامٌ؟ فَإِنْ قُلْنَا لا، قَالَ: فَإِنِّي صَائِمٌ يَوْمِي هَذَا) (٣) .
وَفَعَلَهُ أَبُو طَلْحَةَ (٤) ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ (٥) ،