وَ (رِدْءُ الْإِسْلَامِ) ، أَيْ: عَوْنُ الإِسْلَامِ.
وَ (وَجُبَاةُ الْمَالِ) أَيْ: يَجْبُونَ الخَرَاجَ.
(وَغَيْظُ الْعَدُوِّ) أَيْ: يَغِيظُونَ العَدُوَّ بِكَثْرَتِهِمْ.
وَ (أَنْ لَا يُؤْخَذَ مِنْهُمْ إِلَّا فَضْلُهُمْ) ، أَيْ: مَا فَضْلَ عَنْهُمْ.
وَ (حَوَاشِيَ أَمْوَالِهِمْ) ، أَيْ: الَّتِي لَيْسَتْ بِخِيَارٍ.
وَقَوْلُهُ: (وَأَنْ يُقَاتَلَ مِنْ وَرَائِهِمْ) ، أَيْ: إِنْ قَصَدَهُمْ عَدُوٌّ قُوتِلَ عَدُوُّهُمْ، وَدَفَعَ عَنْهُمْ مَعَرَّةَ العَدُوِّ.
وَقَوْلُهُ: (فَأُسْكِتَ الشَّيْخَانِ) وَرُوِيَ: فَأَسْكَتَ بِفَتْحِ الهَمْزَةِ، يُقَالُ: أَسْكَتَ: صَارَ سَاكِتًا.
وَ (لَا آلُو) لَا أُقَصِّرُ.
(فَاسْتَطْعَمْتُ الْحَدِيثَ سَهْلًا) (١) ، يَعْنِي سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ، أَيْ: طَلَبْتُ مِنْهُ الحَدِيثَ.
وَقَوْلُهُ: (فَاجْهَدْ عَلَيَّ جَهْدَكَ) (٢) ، أَيْ: افْعَلْ فِي حَقِّي مَا تَسْتَطِيعُ وَتَقْدِرُ عَلَيْهِ.