وَلَمْ يُسَمِّ المُصَنِّفُ ﵀ كُتُبَهُ الَّتِي نَقَلَ عَنْهَا، وَاقْتَصَرَ عَلَى مُجَرَّدِ ذِكْرِ اسْمِهِ، وَذَلِكَ فِي مَوَاطِنَ مِنْهَا: (٢/ ٢٦٨) ، و (٣/ ٣٧ و ١٤٦) ، و (٦٢٣) .
نَقَلَ الْمُصَنِّفُ ﵀ عَنِ الأَصْمَعِيِّ فِي مُنَاسَبَاتٍ كَثِيرَةٍ، مِنْهَا: (٢/ ١١٥ و ١٩٨ و ٢٩٧) ، (٤/ ١٤٢ و ٣٤١ و ٣٩٧) ، و (٥/ ١٦ و ٣٠٨ و ٤٠٩) .
وَلِلْأَصْمَعِيِّ ﵀ كُتُبٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا: "غَرِيبُ الحَدِيثِ" ، و "النَّوَادِرُ" ، وَ "الصِّفَاتُ" (١) ، ضَاعَ أَغْلَبُهَا، وَلَمْ يَتَبَيَّنْ لِي أَيُّ كُتُبِهِ اعْتَمَدَ المُصَنِّفُ ﵀ ، وَقَدِ اعْتَمَدْتُ عِنْدَ الإِحَالَةِ عَلَى كَلَامِهِ عَلَى مَصَادِرَ وَسِيطَةٍ.
الَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ النَّقْلَ مِنْ كِتَابِهِ "عِلَلُ الإِمَامِ أَحْمَدَ" ، كَذَا سَمَّاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ (٢) .
وَنَسَبَهُ لَهُ كَذَلِكَ الخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ (٣) ، وَقَالَ الذَّهَبِيُّ ﵀: "لَهُ مُصَنَّفٌ فِي عِلَلِ الحَدِيثِ" (٤) .
نَقَلَ عَنْهُ المُصَنِّفُ ﵀ فِي مَوْطِنٍ وَاحِدٍ (٢/ ٢٨٤) .