وَقَوْلُهُ: (سَيَّبَ السَّوَائِبَ) ، يَعْنِي قَوْلَهُ: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ﴾ (١) .
قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (٢) : سَيَّبْتُ الدَّابَّةَ: تَرَكْتُهَا تَسِيبُ حَيْثُ تَشَاءُ، وَالسَّائِبَةُ: العَبْدُ يُعْتَقُ وَلَا يَكُونُ وَلَاؤُهُ لِمُعْتِقِهِ، وَيَضَعُ (٣) مَالَهُ حَيْثُ شَاءَ، وَ [هُوَ] (٤) الَّذِي وَرَدَ فِيهِ النَّهْيُّ.
وَ (مَأْلِفَهَا) : حَيْثُ تَأْلَفُ مِنِ اصْطَبْلٍ وَغَيْرِهِ.
وَفِي النُّسْخَةِ: (عَلَى جُرُفِ نَهْرٍ) فَهُوَ بِالجِيمِ الْمَضْمُومَةِ، وَالجُرُفُ: الْمَكَانُ يَأْكُلُهُ السَّيْلُ، وَالجُرُفُ بِضَمِّ الرَّاءِ أَيْضًا. وَأَمَّا الحَرْفُ بِالحَاءِ فَمْعَنَاهُ الجَانِبُ.
وَ (الحَرُورِيَّةُ) الخَوَارِجُ، نَزَلُوا مَوْضِعًا يُقَالُ لَهُ حَرُورَاءُ (٥) وَنُسِبُوا إِلَيْهِ.
* فِيهِ حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بن عَمْرٍو (٦) ،