وَقَدْ قَدَّمَ أَخُونَا البَاحِثُ الشَّيْخُ يَاسِينُ نَاصِرُ الدِّينِ رِسَالَةً عِلْمِيَّةً لِنَيْلِ شَهَادَةِ المَاجِسْتِيرِ مِنْ كُلِّيَّةِ الحَدِيثِ الشَّرِيفِ بِالجَامِعَةِ الإِسْلَامِيَّةِ بِالْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ، بِعُنْوَانِ: "الأَحَادِيثُ وَالآثَارُ الزَّائِدَةُ فِي رِوَايَةِ أَبِي مُصْعَبٍ الزُّهْرِيِّ لِلْمُوَطَّأِ عَنِ الإِمَامِ مَالِكٍ عَلَى رِوَايَة يَحْيَى بْنِ يَحْيَى: جَمْعًا وَدِرَاسَةً وَتَعْلِيقًا" ، بِإِشْرَافِ الدُّكْتُورِ قَاسِمٍ الطَّوَاشِي سَنَةَ ١٤٤١ هـ، وَأُجِيزَتْ بِتَقْدِيرِ مُمْتَازٍ.
وَقَدِ اسْتَفَدْتُ كَثِيرًا مِمَّا يَتَعَلَّق بِرِوَايَةِ أَبِي مُصْعَبٍ مِنْ رِسَالَتِهِ جَزَاهُ اللَّهُ خَيْرًا، وَنَفَعَ بِهِ.
نَقَلَ المُصَنِّفُ أَبُو القَاسِمِ التَّيْمِيُّ ﵀ عَنْ هَذِهِ الرِّوَايَةِ فِي مَوْطِنٍ وَاحِدٍ (٣/ ٣٥) .
اسْمُهُ: يَحْيَى بْنُ يَحْيَى بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّمِيمِيُّ الحَنْظَلِيُّ، أَبُو زَكَرِيَا النَّيْسَابُورِيُّ (ت: ٢٢٦ هـ)
أَجْمَعَ الأَئِمَّةُ عَلَى تَعْدِيلِهِ (١) ، وَكَمَالِ عَقْلِهِ، وَحَلَّوْهُ بِأَوْصَافٍ عَطِرَةٍ تَدُلُّ عَلَى عُلُوِّ مَرْتَبَتِهِ، فَهُوَ عِنْدَهُمْ رَيْحَانَةُ خُرَاسَانَ (٢) ، وَشَيْخُ الإِسْلَامِ (٣) .
وَيَكْفِي فِي التَّأْكِيدِ عَلَى مَنْزِلَتِهِ احْتِجَاجُ الشَّيْخَيْنِ بِحَدِيثِهِ.